🧾 نبذة عن الكتاب:
هذا الكتاب يتناول مجموعة من القواعد الفقهية التي يُبنى عليها الترجيح بين الأقوال الفقهية المختلفة في المسائل الاجتهادية.
وهو موضوع دقيق ومهم جدًا، خاصة في الفقه المقارن، ويفيد طلاب العلم والباحثين في الوصول إلى القول الراجح عند تعدد الآراء.
⸻
🎯 أهمية الكتاب:
1.✅ يؤصّل لفن الترجيح بين الأقوال الفقهية:
•كثير من مسائل الفقه تشهد خلافًا بين العلماء.
•هذا الكتاب يوضّح القواعد التي يعتمد عليها الفقيه في ترجيح قول على آخر بدون هوى أو تعصب مذهبي.
2.✅ يبرز دور القواعد الفقهية في صناعة الاجتهاد:
•القواعد ليست فقط لضبط الفروع، بل تُستخدم لترجيح بعضها على بعض، كـ:
•“درء المفاسد مقدم على جلب المصالح”.
•“اليقين لا يزول بالشك”.
•“الضرر يزال”.
•وغيرها.
3.✅ يساعد في فهم منهجية العلماء في الفتوى:
•كيف اختار الإمام الشافعي أو مالك أو ابن تيمية قولًا دون غيره؟
•على أي قاعدة فقهية اعتمد؟
4.✅ يفيد في القضاء والفتوى والبحث الفقهي المعاصر:
•سواء في المحاكم أو هيئات الإفتاء أو لجان البحوث.
⸻
🧩 محتوى الكتاب غالبًا يشمل:
•تمهيد حول الخلاف الفقهي وأسبابه.
•تعريف الترجيح وأهميته.
•ضوابط الترجيح بين الأقوال والمذاهب.
•القواعد الفقهية التي تُستخدم في الترجيح، مثل:
•“العادة محكمة”.
•“المشقة تجلب التيسير”.
•“إذا تعارض المانع والمقتضي، قُدّم المانع”.
•أمثلة تطبيقية على استخدام هذه القواعد في مسائل فقهية